|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 


 

مشاركون بمهرجان (طريق الشعب) يشكون "تفشي" الأمية و"تقييد" حرية الصحافة في العراق


2014/03/06
المدى برس/ بغداد

عد قيادي شيوعي، الخميس، أن المهرجان الذي تنظمه جريدة (طريق الشعب) سنوياً أصبح "عرساً" للصحافة الوطنية، مبيناً أن "تفشي الأمية" هي المشكلة "الأكبر" التي تواجه الصحافة المحلية، في حين رأى إعلاميون أن المهرجان بعث رسالة تثبت أن الصحافة العراقية ما تزال "وطنية وبعيدة عن التفرقة والتجاذبات المختلفة"، وأعربوا عن "معاناتهم من تقييد حرية الإعلام".

جاء ذلك خلال المهرجان السنوي الذي أقامته صحيفة (طريق الشعب)، الصادرة عن الحزب الشيوعي العراقي، اليوم، تحت شعار (مهرجان طريق الشعب الثاني.. مهرجان الصحافة العراقية)، بمشاركة العشرات من وسائل الإعلام ودور النشر والشخصيات الأدبية والفنية، وذلك على حدائق شارع (أبي نؤاس)، وسط بغداد، وحضرتها (المدى برس).

وقال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، صبحي الجميلي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المهرجان الذي تنظمه جريدة طريق الشعب سنوياً، بمشاركة مجموعة من وسائل الإعلام العراقية، أصبح عرساً للصحافة العراقية"، مشيراً إلى أن "المهرجان ينطوي على فعاليات ثقافية وشعرية متنوعة، فضلاً عن تركيزه على عرض أبرز نشاطات الصحف المحلية، وإصدارات دور الكتب".

وعد الجميلي، أن "الجانب التنويري في المعرض هو الأهم، لأنه يوصل للمواطن العراقي أهمية الصحافة المقروءة ووسائل الإعلام الأخرى"، مشيراً إلى أن "المشكلة الأكبر التي تواجه الصحافة العراقية اليوم، تتمثل بتفشي الأمية في المجتمع، فضلاً عن الاشكاليات الأخرى الاقتصادية والرقابية".

ورأى عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، أن "الأمية المتفشية بالمجتمع مشكلة جديرة بالاهتمام لأنها في تزايد مما يؤثر على القراءة وتوزيع الصحف".

من جهته قال الإعلامي، عدنان الفضلي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المهرجان يمثل تجمعاً لوسائل الإعلام المحلية، وورشة لتبادل الأفكار ومناقشة المستوى الذي وصل إليه الإعلام العراقي".

وعد الفضلي، أن "أكثر ما يميز المهرجان تبادل الزيارات والأفكار والخبرات بين الوفود المشاركة التي تمثل أفضل الصحف العراقية"، لافتاً إلى أن "المهرجان يبعث رسالة تؤكد أن الهم الأول للإعلاميين العراقيين، يتمثل بكيفية رفع أسم العراق بغض النظر عن التوجهات السياسية أو الطائفية أو الحزبية".

إلى ذلك قالت الإعلامية، زينب كريم، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المهرجان شكل ملتقى للإعلاميين العراقيين على اختلاف مشاربهم وأعمارهم"، مبينة أن "زيارة الأجنحة المشاركة بالمهرجان أظهرت طبيعة العقبات التي تواجه المؤسسات الإعلامية، مثلما كشفت عن عدم وجود حرية لوسائل الإعلام"، بحسب رأيها.

على صعيد متصل، قال الإعلامي، رحيم الشمري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المهرجان تميز بعدد المشاركين ونوعية الحضور، وشكل تحدياً لكل من يعمل على تقييد حرية الإعلام"، مضيفاً أن "الكثير من الأصدقاء والمعنيين في الخارج تفاجؤوا من تنظيم مثل هذا المهرجان في العراق برغم الأوضاع الأمنية التي يعيشها".

وأوضح الشمري أن "المهرجان شكل عرساً إعلامياً أكد على أن الصحافة العراقية ما تزل تتنفس وحاضرة بقوة في الشارع"، وتابع أن "مشاركة أغلب الصحف العراقية في مهرجان تقيمه زميلة لهم يدلل على وحدى الإعلاميين ووقوفهم مع العراق الواحد".

وشاركت في المهرجان أكثر من 20 صحيفة محلية أو دار نشر، كما شهد عقد عدة ندوات عن النشر وحرية الحصول على المعلومة.
 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter