|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 


 

واشنطن تسعى لإرسال 500 جندي إضافي للعراق استعداداً لمعركة الموصل خلال الشهر المقبل

2016/09/22
المدى برس/ بغداد

كشفت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الاميركية، اليوم الخميس، عن سعي الجيش الأميركي لارسال 500 جندي إضافي للعراق لتعزيز استعداداته لمعركة تحرير مدينة الموصل التي يرجح انطلاقها خلال شهر تشرين الأول المقبل، وفيما اكدت أن ذلك سيرفع العدد الإجمالي للقوات الأميركية في العراق إلى 6400 جندي، اشارت إلى أن مهمتهم تنحصر بتقديم المشورة والمساعدة والإرشادات للقوات العراقية بعيداً عن خطوط المواجهة.

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال (
The Wall Street Journal) الأميركية، في تقرير نشرته اليوم، وتابعته (المدى برس)، إن "الجيش الاميركي يسعى للحصول على موافقة البيت الابيض لإرسال 500 جندي إضافي للعراق استعداد للحملة العسكرية الوشيكة لاسترجاع مدينة الموصل من تنظيم داعش"، مشيرة إلى أن "موافقة البيت الأبيض على ذلك تسهم في زيادة عدد القوات الأميركية المتواجدة في العراق بما في ذلك تلك المكلفة بحماية السفارة في بغداد، لأكثر من ستة آلاف و400 جندي".

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن "الوجبة الجديدة التي سيتم نشرها عند المصادقة عليها من قبل البيت الأبيض، ستساعد القوات العراقية وقوات التحالف الدولي في الإعداد للمعركة الرامية لاسترجاع الموصل، المعقل الأخير لمسلحي داعش في العراق، التي من المتوقع أن تبدأ قريباً وربما منتصف تشرين الأول المقبل"، مبينة أن "رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، قد أعلن الثلاثاء الماضي،(العشرين من ايلول 2016)، من نيويورك، عن بدء عمليات تحرير منطقة الشرقاط،(120 كم شمال مدينة تكريت)، لقطع خطوط إمداد داعش للموصل، ما يدل على التهيئة للمعركة الأكبر لتحرير الموصل".

وتابعت الوول ستريت جورنال، أن "القوات الجديدة من الجنود الأميركيين ستزيد عدد القوات المنتشرة في العراق رسمياً من أربعة آلاف و400 إلى أربعة آلاف و900 جندي"، لافتة إلى أن "وزارة الدفاع (البنتاغون) تحتفظ بقوة إضافية تعدادها ألف و500 جندي، غير مصنفة على أنها منتشرة في العراق، إذ يوكل إليها واجبات حماية السفارة الأميركية وأفرادها في بغداد ومهام أخرى مؤقتة".

واكدت الوول ستريت أنه "باضافة القوة الجديدة مع القوات الأميركية الأخرى، صبح العدد الكلي للتواجد الأميركي في العراق بحدود ستة آلاف و400 جندي"، مشيرة الى أن "القوة الجديدة المفترضة ستضاف إلى الوجبة الأخيرة التي أرسلت للعراق في بداية أيلول الحالي، البالغة 400 جندي، التي تم نشرها في قاعدة القيارة،(60 كم جنوب مدينة الموصل)، استعداد لتحضيرات معركة الموصل".

وقال مسؤولون أميركيون، وفقاً للوول ستريت جورنال، إن "خطة الجيش بإرسال قوة إضافية للعراق لم تعرض بعد على الرئيس باراك أوباما"، مؤكدين أن "مهمتهم تنحصر بجهود تقديم المشورة والمساعدة والإرشادات للقوات العراقية بعيداً عن خطوط المواجهة" .

وشددت الصحيفة، أن "معظم القوات الأميركية الجديدة ستكلف بمهام ضمن قاعدة أقامها الجيش الأميركي جنوب الموصل في مكان يعرف باسم (كيو- ويست Q- West) يقع قرب مدينة القيارة، حيث تجمع فيها خلال الأشهر القليلة الماضية عدة مئات من عناصر القوات الأميركية وقوات التحالف الأخرى استعدادا لمعركة الموصل المرتقبة".

وعدت الوول ستريت جورنال، أن "معركة تحرير الموصل قد تأخرت لأكثر من سنة، لكن الجيش الأميركي قد نوه في أكثر من مناسبة أنها على وشك أن تبدأ قريباً، لاسيماً أن العبادي ذكر مؤخراً أنه يسعى لاسترجاع الموصل نهاية العام 2016 الحالي، كما أن الأشهر الأخيرة شهدت تصريحات عدد من المسؤولون الأميركيين بخصوص جاهزية الجيش العراقي لتولي زمام المعركة".

واشارت الصحيفة الاميركية الى، أن "اولئك المسؤوليين قالوا قبل اسبوعين تقريبا إنهم يتوقعون دخول القوات العراقية وقوات التحالف مدينة الموصل خلال شهر تشرين الأول المقبل".
 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter