|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 


 

مسؤول عراقي: طائرات الجيش ألقت أسلحة لمسلحي داعش عن طريق الخطأ

15/May/15
أربيل (PNA)

كشف مسؤول عراقي، اليوم الجمعة، عن أن طائرات تابعة لطيران الجيش ألقت أسلحة وأعتدة لتنظيم “داعش” الارهابي بطريق الخطأ كانت تقصد إلقاءها للعناصر الأمنية المحاصرة في مصفى بيجي شمالي البلاد.

وقال اسكندر وتوت عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي، لوكالة “الأناضول”، إن “طائرات تابعة لطيران الجيش ألقت كميات من الأسلحة والأعتدة لعناصر الأمن العراقية المحاصرة في مصفى بيجي النفطي (لم يحدد توقيت الواقعة)، لكن عملية الإلقاء كانت خاطئة مما مكن عناصر داعش من السيطرة على اغلب تلك الكميات”، التي لم يبين حجمها أو أنواعها.

ومنذ أسابيع يسعى تنظيم “داعش” لفرض سيطرته الكاملة على مصفاة بيجي التي تعد أكبر مصفاة للنفط في العراق رغم صد محاولاته المتكررة، لذلك من قبل عناصر حماية المصفاة والتعزيزات العسكرية التي دفعتها الحكومة مؤخراَ لمؤازرة تلك الحماية.

وكانت مصفاة بيجي تعتبر منذ سيطرة “داعش” على مساحات واسعة من شمال وغرب البلاد الصيف الماضي في منأى عن الأحداث لكنها متوقفة عن العمل منذ ذلك الحين.

وكانت المصفاة قبل توقفها عن العمل تنتج نحو 170 ألف برميل من المشتقات النفطية يتم استهلاكها محليا.

في سياق متصل، أوضح وتوت أن “داعش” يحرز تقدماً في عدة مناطق في البلاد ومنها مناطق شرقي مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار(غرب)، مشيراً الى أن مقاتلي التنظيم تقدموا خلال الساعات الماضية بشكل كبير باتجاه معسكر طارق الذي يضم قوات مشتركة من الفرقة الذهبية(التابعة للداخلية) وقوات للجيش شرق الفلوجة.

وقال الرائد عمر الدليمي، الضابط في شرطة مدينة الرمادي غربي العراق، في وقت سابق من اليوم الجمعة، إن مقاتلي تنظيم “داعش” سيطروا على أجزاء جديدة من الرمادي بعد هجوم عنيف شنوه صباح اليوم في ظل نزوح مئات العائلات من المدينة.

وفي تصريح لوكالة “الأناضول”، أوضح الدليمي، أن تنظيم “داعش” شن في وقت مبكر من صباح اليوم هجوما عنيفا على عدد من مناطق مدينة الرمادي، ومن عدة محاور، ما أدى الى نشوب مواجهات واشتباكات شديدة بين القوات الامنية وعناصر التنظيم وسط المدينة.

ولم يتسنّ التأكد مما ذكره أي من المصدرين من مصدر مستقل، كما لم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من قيادة الجيش العراقي حول حادثة إلقاء الأسلحة لـ”داعش” عن طريق الخطأ.

ورغم خسارة “داعش” للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter